على بن محمد العلوى العمري
134
المجدي في أنساب الطالبين
محمد صلى الله عليه وآله فقال : هو العاتشر من ولد الثاني يملأ الأرض عدلا بعد أن ملئت جورا " ، يكون له غيبة طويلة تطول على المنتظرين ، قلت : فنذركه ؟ قال يدركه من يشأ الله ويرد له الله ، من يشأ الله من عباده رجعة محتومة لا يكفر بها الا شقي . قال ريان بن الصلت : قلت لمولاي أبي الحسن الرضا : ما اسم قائمكم ، قال : منعنا أن نسميه قبل ولادته . قال الصلت بن الريان : سألت مولانا أبي محمد عليه السلام عن اسم القائم فقال : م ح م د فقلت : حدثني أبي أن الرضا عليه السلام منع من تسميته قبل ولادته ، قال عليه السلام فقد كان ولادة ( 1 ) ، ثم أومى ، فدنوت منه ، فقال : أما اننا لانحتار ( 2 ) أن نسميه . وقال جابر بن عبد الله الأنصاري : رأيت مع السجاد صحيفة فيها أسماء الرجال ، فقلت من هؤلاء ، فقال أئمة الزمان آخرهم قائمهم ، قال : فتأملت الصحيفة فوجدت فيها من اسمه محمد ثلاثة ومن اسمه علي أربعة . وقد حكي لي ممن أثق به جماعة أنهم رأوه وسمعوا كلامه ، وان ذهبت إلى حكاياتهم طال الكتاب ، وممن حكى لي أنه رآه عليه السلام اثنان ثقتان ( 3 ) حاضران بمصر في وقتنا هذا . وأما جعفر بن علي بن محمد بن علي الرضا عليه السلام ، فولده يقال لهم بنو الرضى ، وفيهم كثرة وسمى جعفر كرين ، لأنه أولد مائة وعشرين ذكرا وأنثى ، وكانت أم جعفر أم ولد تدعى حدق ( 4 ) ، قبره في دار أبيه بسامراء ومات وله خمس وأربعون
--> ( 1 ) في ك وش وخ ( ولادته ) ( 2 ) أيضا " : ما نختار . ( 3 ) في ك وش رو خ تقيان . ( 4 ) في ( ك وش ) حذق